الحفظ و الاستكمال ، المكث و التعمق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تخيّل أن تبني الدور الأول طوال النهار، ثم تهدمه لتبدأ في اليوم الثاني ببناء الدور الثاني على أنقاض الأول. متى سيبلغ البنيان يومًا تمامه إذا كنت تبنيه ولا تُكمل عليه؟
هذا لا يحدث في المباني، لكنه قد يحدث في مجالات أخرى من الحياة، حين يغيب التوثيق والحفظ والاستكمال على ما تم البدء فيه. فعدم المكث والتعمق والتركيز في العمل حتى يتم وينتهي أمر شائع.
فكم من فكرة تبخّرت، وكم من جهد بُذل ولم يُستكمل، فضاع بسبب التشتت وتداخل الأهداف. ويزيد من ذلك انعدام الصبر، وغياب وسائل الحفظ والتوثيق التي تُسهّل العودة إلى ما بدأناه والاستكمال عليه.
لنتأمل ذلك لندرك الفرق بين من يصل إلى أهدافه ومن لا يصل إليها؛ فقد يكون هذا هو الفارق الوحيد: القدرة على الاستكمال والبناء التراكمي على ما سبق إنجازه.
«متى يبلغ البنيان يومًا تمامهُ إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمُ؟»
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ [النحل: 92]
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق
"تحدث حتى أراك"